حزب المحافظين الجزائري: رؤية استراتيجية للهوية والبناء الوطني
حزب المحافظين الجزائري: رؤية استراتيجية للهوية والبناء الوطني
في خضم التحولات السياسية الكبرى التي تشهدها الجزائر، يبرز "حزب المحافظين" كأحد الفاعلين الذين يحاولون إعادة صياغة المفهوم المحافظ ضمن السياق الوطني. هذا المقال، المستوحى من الطرح الفكري للأستاذ محمد جربوعة، يستعرض الركائز الأساسية لهذا التوجه وخارطة الطريق التي يقترحها للمستقبل.
"إن المحافظة الحقيقية ليست انغلاقاً على الماضي، بل هي تأصيل للحاضر لضمان استدامة المستقبل."
شاهد التغطية الكاملة في الفيديو أدناه:
أولاً: فلسفة التوجه المحافظ في البيئة الجزائرية
لا يعتبر الحزبُ المحافظةَ مجرد شعار تقليدي، بل يراها ضرورة وطنية نابعة من:
التمسك بالثوابت: حماية الأركان الثلاثة (الإسلام، العربية، الأمازيغية) من محاولات التذويب الثقافي.
السيادة الفكرية: استقلال القرار الوطني عن أي تبعية إيديولوجية خارجية، والاعتماد على المخزون القيمي المحلي.
ثانياً: البرنامج السياسي والإصلاح الهيكلي
يرتكز المشروع السياسي للحزب على نقاط مفصلية تهدف إلى تحقيق التوازن الاجتماعي والاقتصادي:
حماية النسيج المجتمعي: تعزيز دور الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية للدولة، ومقاومة التيارات الدخيلة التي تهدد تماسك المجتمع.
النهضة الاقتصادية المتأصلة: دعم الصناعات التحويلية والفلاحة الاستراتيجية لتقليل التبعية لتقلبات أسعار المحروقات، مع التركيز على الكفاءات الوطنية.
العدالة الاجتماعية: ضمان توزيع عادل للثروة وفرص متكافئة للشباب في مختلف ولايات الوطن.
ثالثاً: خارطة الطريق نحو المستقبل
يتطلع الحزب إلى بناء جسور التواصل بين الأجيال، حيث تجتمع حكمة الرعيل الأول مع طموح وابتكار الشباب، في إطار يحترم التاريخ ويستشرف آفاق العولمة بذكاء.
تابعوا المزيد من التحليلات والآراء عبر بوابتنا الإخبارية.